البخاري

222

صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر )

فَلْتُهِلَّ بِعُمْرَةٍ ، ثُمَّ افْرُغَا مِنْ طَوَافِكُمَا ، أَنْتَظِرْكُمَا « 1 » هَا هُنَا ، فَأَتَيْنَا فِي جَوْفِ اللَّيْلِ ، فَقَالَ : فَرَغْتُمَا ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، فَنَادَى بِالرَّحِيلِ فِي أَصْحَابِهِ ، فَارْتَحَلَ النَّاسُ ، وَمَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ ، قَبْلَ صَلَاةِ الصُّبْحِ ، ثُمَّ خَرَجَ مُوَجِّهًا « 2 » إِلَى الْمَدِينَةِ » . بَابُ يَفْعَلُ فِي الْعُمْرَةِ مَا يَفْعَلُ فِي الْحَجِّ « 3 » 1612 - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ ، حَدَّثَنَا عَطَاءٌ ، قَالَ : حَدَّثَنِي صَفْوَانُ بْنُ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ ، يَعْنِي « 4 » عَنْ أَبِيهِ : « أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَهُوَ بِالْجِعْرَانَةِ ، وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ ، وَعَلَيْهِ أَثَرُ الْخَلُوقِ « 5 » - أَوْ قَالَ : صُفْرَةٌ « 6 » - فَقَالَ : كَيْفَ تَأْمُرُنِي أَنْ أَصْنَعَ فِي عُمْرَتِي ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى « 7 » النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَسُتِرَ

--> ( 1 ) بالجزم جوابا للأمر ، وهو في بعض الأصول بالرفع على الاستئناف . ( 2 ) بكسر الجيم ، كما في الفرع وغيره ، أي متوجها ، ولابن عساكر : ( متوجها ) ، وموضع الترجمة : فلتهل بعمرة . . الخ . ) من حيث أنّه اكتفى فيه بطواف العمرة عن طواف الوداع . ( 3 ) لأبى ذر عن الحموي والمستملى : ( يفعل بالعمرة ما يفعل بالحج ) . ( 4 ) سقط لفظ : ( يعنى ) عند أبي ذر . ( 5 ) ( الخلوق ) - بفتح فضم - : ضرب من الطيب . ( 6 ) بالجر عطفا على المضاف إليه ، وبالرفع عطفا على المضاف . والشك من الراوي . ( 7 ) أي أنزل عليه الوحي في هذه القضية .